توقعات الطقس في تونس.. ماذا قال محرز الغنوشي عن الأيام القادمة؟
محرز الغنوشي يلمح إلى عودة الحرارة المرتفعة في تونس.. ماذا ينتظر الطقس خلال الأيام القادمة؟
ماذا يقصد محرز الغنوشي بـ”التنين” و”الشاليمو”؟
يعتمد محرز الغنوشي في عدد من تدويناته على أسلوب رمزي يجمع بين الطرافة والرسائل الجوية، وهو ما يجعل منشوراته تحظى بمتابعة كبيرة من المواطنين.
وفي هذه المرة، استخدم عبارة “التنين” للدلالة على الكتل الهوائية أو الظواهر الجوية، بينما ترمز عبارة “ينفخ الشاليمو” إلى اشتداد الحرارة وكأن الهواء الساخن يُدفع بقوة نحو البلاد.
ورغم أن التدوينة لا تمثل نشرة جوية رسمية، فإنها تعكس قراءة أولية لتطورات الوضع الجوي خلال الأيام المقبلة.
لماذا ترتفع درجات الحرارة خلال شهر جويلية؟
يعتبر شهر جويلية من أكثر أشهر السنة حرارة في تونس، إذ تتزامن هذه الفترة مع عدة عوامل مناخية أبرزها:
ارتفاع زاوية سقوط أشعة الشمس.
تمدد المرتفع شبه المداري.
تدفق كتل هوائية ساخنة من الصحراء.
تراجع تأثير التيارات البحرية المنعشة خاصة بالمناطق الداخلية.
ولهذه الأسباب تعرف تونس خلال هذه الفترة ارتفاعاً تدريجياً في درجات الحرارة قد يشمل أغلب الولايات، مع تسجيل مستويات أعلى بالمناطق الغربية والجنوبية.
أي المناطق قد تكون الأكثر تأثراً؟
عادة ما تكون الولايات الداخلية والجنوبية الأكثر تعرضاً لارتفاع درجات الحرارة، بينما تستفيد المناطق الساحلية نسبياً من تأثير البحر الذي يخفف من حدة الأجواء.
ومع ذلك، فإن موجات الحر القوية قد تمتد أحياناً إلى أغلب الجهات بما فيها العاصمة والساحل.
هل نحن أمام موجة حر فعلية؟
حتى الآن، لا يمكن الجزم بوجود موجة حر رسمية اعتماداً على التدوينة وحدها، إذ يبقى إصدار النشرات الرسمية من اختصاص المعهد الوطني للرصد الجوي.
لكن المؤشرات المناخية لهذه الفترة من السنة تجعل عودة الأجواء الحارة أمراً متوقعاً، خاصة مع دخول العشرية الثانية من شهر جويلية التي تُعرف تاريخياً بارتفاع درجات الحرارة.
كيف يتعامل المواطن مع ارتفاع الحرارة؟
الإكثار من شرب المياه.
تجنب التعرض المباشر للشمس خلال فترة الظهيرة.
ارتداء الملابس القطنية الخفيفة.
عدم ترك الأطفال أو كبار السن داخل السيارات.
متابعة النشرات الجوية الرسمية بشكل يومي.